العودة للتصفح
البسيط
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
المديد
ومنا الذي لا ينطق الناس عنده
الفرزدقوَمِنّا الَّذي لا يَنطِقُ الناسُ عِندَهُ
وَلَكِن هُوَ المُستَأذَنُ المُتَنَصَّفُ
تَراهُم قُعوداً حَولَهُ وَعُيونُهُم
مُكَسَّرَةٌ أَبصارُها ما تَصَرَّفُ
وَبَيتانِ بَيتُ اللَهِ نَحنُ وَلاتُهُ
وَبَيتٌ بِأَعلى إيلِياءَ مُشَرَّفُ
لَنا حَيثُ آفاقِ البَرِيَّةِ تَلتَقي
عَديدُ الحَصى وَالقَسوَرِيُّ المُخَندِفُ
إِذا هَبَطَ الناسُ المُحَصَّبَ مِن مِنىً
عَشِيَّةَ يَومِ النَحرِ مِن حَيثُ عُرِّفوا
تَرى الناسَ ما سِرنا يَسيرونَ خَلفَنا
وَإِن نَحنُ أَومَأنا إِلى الناسِ وَقَّفوا
أُلوفُ أُلوفٍ مِن دُروعٍ وَمِن قَناً
وَخَيلٌ كَرَيعانِ الجَرادِ وَحَرشَفُ
وَإِن نَكَثوا يَوماً ضَرَبنا رِقابَهُم
عَلى الدينِ حَتّى يُقبِلَ المُتَأَلَّفُ
فَإِنَّكَ إِذ تَسعى لِتُدرِكَ دارِماً
لَأَنتَ المُعَنّى يا جَريرُ المُكَلَّفُ
أَتَطلُبُ مِن عِندَ النُجومِ وَفَوقَها
بِرِبقٍ وَعَيرٍ ظَهرُهُ مُتَقَرِّفُ
أَبى لِجَريرٍ رَهطُ سوءٍ أَذِلَّةٌ
وَعِرضٌ لَئيمٌ لِلمَخازي مُوَقَّفُ
إِذا ما اِحتَبَت لي دارِمٌ عِندَ غايَةٍ
جَرَيتَ إِلَيها جَريَ مَن يَتَغَطرَفُ
كِلانا لَنا قَومٌ لَنا يُحلِبونَهُ
بِأَحسابِهِم حَتّى يَرى مَن يُخَلَّفُ
إِلى أَمَدٍ حَتّى يُزايِلَ بَينَهُم
وَيوجِعُ مِنّا النَخسُ مَن هُوَ مُقرِفُ
عَطَفتُ عَلَيكَ الحَربَ إِنّي إِذا وَنى
أَخو الحَربِ كَرّارٌ عَلى القِرنُ مُعطِفُ
تُبَكّي عَلى سَعدٍ وَسَعدٌ مُقيمَةٌ
بِيَبرينَ مِنهُم مَن يَزيدُ وَيُضعِفُ
قصائد مختارة
قد رنح الريح زهر الروض مبتسما
أحمد البربير
قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً
لمَّا رآهُ غضيضَ الطرف فانتبها
بروحي من في وجنتيه إذا بدا
ابن نباته المصري
بروحيَ من في وجنتيه إذا بدا
محاسن تشقي ناظري وتنعم
حنان بمرارة الحنين
سوزان عليوان
من نافذةٍ صغيرةٍ، بيضاء
لإطارِها لونُ يومٍ مُهملٍ في المطر
يا ذاهبا عني وما
المكزون السنجاري
يا ذاهِباً عَنّي وَما
لِيَ عَن هَواهُ مَذهَبُ
يا أيها الشهم الجليل ومن له
حسن كامل الصيرفي
يا أَيُّها الشَهمُ الجَليلُ وَمَن لَهُ
رِبحُ المَحامِدِ السَخاءُ بِلا شَريكِ
ومغار ركبت أدهم معطا
ابن خفاجه
وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا
لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي