العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الخفيف المنسرح الطويل
ومحجوبة لو أبرزت دون مرطها
ابن هانئ الأصغرومحجوبةٍ لو أُبْرِزَتْ دون مِرْطها
رأيتَ عليها من سَنَا نورها مِرْطَا
تخالُ هلالَ الأُفْقِ نصفَ سوارها
إذا لاح والجوزاءَ في نَحْرِها سِمْطا
وتحملُ بدرَ التِّمِّ وجهاً وشِنْفَهَا
سِمَاكاً وشُهْبانَ الثريا لها قرطا
ويضحى بماء الوَرْدِ ورديُّ خدِّها
لِمَا مَزَجَ الساقي لندْمانه اسْفِنْطَا
فينثرُ منه لؤلؤاً عُدَّ جامداً
بصولجِ لامٍ لاحَ بالصُّدْغ مُخْتطَّا
قصائد مختارة
سقيا ورعيا لأيام مضت سلفا
إبراهيم الصولي سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا بَكيتُ مِنها فَصِرت اليَوم أَبكيها
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ
ما إن مدحتك أرتجي لك نائلاً
ابن عنين ما إِن مَدَحتُكَ أَرتَجي لَكَ نائِلاً فَحَرَمتَني فَهَجَوتُ بِاِستِحقاقِ
أنت بين اثنتين تبرز للناس
عبدالصمد العبدي أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا سِ وكلتاهما بوجه مذالِ
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ