العودة للتصفح الرمل الطويل الوافر الخفيف الكامل الطويل
وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل
الفرزدقوَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ
وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ
وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِم
لَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ
وَهَيَّجَني ضَنّي بِبَكرٍ عَلى الَّذي
نَطَقتُ وَما غَيبي لِبَكرٍ بِمُتهَمِ
وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا الشاعِرُ الَّذي
يُراعي لِبَكرٍ كُلِّها كُلَّ مَحرَمِ
وَإِنّي لِمَن عادَوا عَدُوٌّ وَإِنَّني
لَهُم شاكِرٌ ما حالَفَت ريقَتي فَمي
هُمُ مَنَعوني إِذ زِيادٌ يَكيدُني
بِجاحِمِ جَمرٍ ذي لَظى مُتَضَرِّمِ
وَهُم بَذَلوا دوني التِلادَ وَغَرَّروا
بِأَنفُسِهِم إِذ كانَ فيهِم مُرَغِّمي
أَتَرضى بَنو شَيبانَ لِلَّهِ دَرُّهُم
وَبَكرٌ جَميعاً كُلَّ مُثرٍ وَمُعدَمِ
بَأَزدِ عُمانٍ إِخوَةٌ دونَ قَومِهِم
لَقَد زَعَموا في رَأيِهِم غَيرَ مَرغَمِ
فَإِنَّ أَخاها عَبدُ أَعلى بَنى لَها
بِأَرضِ هِرَقلٍ وَالعُلى ذاتُ مَجشَمِ
رَفيعاً مِنَ البِنيانِ أَثبَتَ أُسَّهُ
مَآثِرُ لَم تَخشَع وَلَم تَتَهَدَّمِ
هُمُ رَهَنوا عَنهُم أَباكَ وَما أَلَوا
عَنِ المُصطَفى مِن قَومِهِم بِالتَكَرُّمِ
قصائد مختارة
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
البحتري وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الحمدوي إذا لطم الوسمي أحداق روضها بكين معا باللؤلؤ المتفرد
لدى عبد العزيز بكل صبح
خليل الخوري لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ
صاح لولا عناء قبض الغلال
ابن دانيال الموصلي صاحِ لولا عَناءُ قَبضِ الغِلالِ ما قُبِضنا في هذهِ الأَغلالِ
الأم
شفيق المعلوف شراع مد فوق الموج عنقا وراح يرود خلف الأفق أفقا
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
الحيص بيص ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ