العودة للتصفح
السريع
البسيط
الطويل
الطويل
البسيط
وما رأت أن توصف
محمد الدريهميفِي هُدْنَةِ الْإنْسَانِ
يَغْفُو شَاعِرٌ
فِي صَدْرِهِ بَابُ الْحَيَاةِ
وَقَوْلُهُ سِرُّ انْكِسَارِ الْوَقْتِ
وَاللَّيْلُ الطَّوِيلُ
يُهَدْهِدُ الْحَرْفَ الْأَبِيَّ؛ لِكَيْ يَجِيءَ
وَلَمْ يَجِئْ
مِنْ رَسْمِهِ غَيْرُ الشَّجَنْ
يَا أَيُّهَا الْمِسْكِينُ دَعْهُ؛
فَلَمْ تَزَلْ مِنْهُ الْفِتَنْ
قِفْ وَاسْتَنِدْ
كِتْفُ الْمَسَاءِ مُوَصِّلٌ نَحْوَ الْوَطَنْ
مِنْ أَلْفِ مَوْتٍ فِي الْقَصِيدَةِ
وَالْحُرُوفُ
مُوَزَّعَاتٌ كَالْمِحَنْ
مَاذَا لَنَا أَبْقَيْتَ يَا لَيْلَ الْقَصَائِدِ
حِيْنَ نَبْتَدِئُ السُّطُورَ مُحَمَّلَاتٍ بِالتُّهَمْ!
مَاذَا رَجَوْتَ مِنَ الْقَصَائِدِ
بَعْدَ أَنْ صَارَتْ
قَوَافِيهَا/ مَنَافِيهَا زَكَاةً لِلْبَدَنْ!
هَلْ قُلْتَ شِعْرًا
مَسَّهُ جِنُّ السِّيَاسَةِ
فَاسْتَكَانَ لِقَوْلَةٍ فِيهَا (نَعَمْ)
أَرَجَوْتَ أَنْ تَغْدُو الْقَصِيدَةُ
مِثْلَ شَاعِرِهَا التَّعِسْ
دَارَتْ بِهِ الْأَيَّامُ دَوْرَتَهَا؛
فَصَارَ مُوَكِلًا عَنْ نَفْسِهِ جِنًّا حُبِسْ
صَارَتْ قَصَائِدُهُ امْتِثَالَ الْوَعْيِ
مِنْ وَعْيٍ عَفَا
فِي سِرِّهِ الْمَكْنُونِ
كَانَ مُوَثَّقًا وَمُخَوَّفَا
لَكِنْ أَنَامِلَهُ الَّتِي كَتَبَتْ حَيَاةَ قَصِيدَةٍ
ظَلَّتْ نَخِيلًا وَارِفَا
فِي ظِلِّهَا
بَاتَ الْمَسَاءُ كَغَيْمَةٍ
أَبَتِ الرَّحِيلَ
وَمَا رَأَتْ أَنْ تُوْصَفَا
قصائد مختارة
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي
سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
أبى القلب إلا وجده برخاص
ابن الرومي
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
فليس له منها أوانُ خلاصِ
أذاكرة يوم الوداع نوار
الأرجاني
أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ
وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد
فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة
كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ