العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط المتقارب
وليلة فيها قصر
كشاجموليلةٍ فيها قِصَرْ
عِشَاؤُها معَ السَّحَرْ
صافِيَةٍ مِنَ الكَدَرْ
تُقْضَى ولم تَقْضِ الوَطَرْ
وحياً كلمحٍ بِالبَصَرْ
أو خَطْرَةِ مِنَ الخَطَرْ
في مِثْلِها الْتَذّ السَّحَرْ
واستوطَأَ الجَنْبُ الإِبَرْ
تَمْحُو إساءَاتِ القَدَرْ
وتترُكُ الدَّهْرَ أَغَرْ
لهوتُ فيها مُسْتَتِرَ
بِطارقٍ على حَذَرْ
حَيْرَانَ من فَرْطِ الذَّعْرِ
ينهَضُ باسِمي إنْ عَثَرْ
نَشْوَانُ مِنْ غَيْرِ سُكُرْ
إلاَّ الدَّلاَلَ والخَفَرْ
يَفْضَحُهُ النّشْرُ العَطِرْ
آنَسْتُهُ حتّى اسْتَقَرّ
هُنَيْهَةً ثُمّ سَفَرْ
عَنْ دَعَجٍ وَعَنْ حَوَرْ
وعارضٍ مِثْلِ القَمَرْ
يَلُوحُ في ليلِ الشَّعَرْ
لا يَشْتَفِي مِنْهُ النَّظَرُ
لو ضربْتَهُ لَقَطَرْ
وَمَبْسِمْ عذبِ الأَشَرْ
فيه مع الطّيبِ خَصَرْ
أُلِّفَ من خمرٍ وَدُرْ
وافَرْحَتي حِيْنَ حَضَرْ
وارتَاحَ مُشتاقٌ وَسُرْ
سُرُورَ أرضٍ بِعَطَرْ
أوْ عَيْنِ أَعْمَى بِنَظَرْ
أَذْكَرْتُ ذَنْباً فاعْتَذَرْ
ثم اعْتَذَرْتُ فَشَكَرْ
ثم نَشَجْتُ فَزَفَرْ
ثم لثَمْتُ فَنَخَرْ
كنفسِ الظَّبْي انْبَهَرْ
ثم تجاذبْنَا الأُزُرْ
فلا تَسَلْ عَنِ الخَبَرْ
ثُمّ تَأَبَى فَنَفَرْ
يا قُرْبَ وِرْدٍ مِنْ صَدَرْ
ما إِنْ دَنَا حَتّى شَطَرْ
وَلاَ وَفَى حَتّى غَدَرْ
وجاشَ بحرٌ وَزَخَرْ
وَلي إذا الهَمُّ غَمَرْ
عَزْمٌ على الهَوْلِ مُمِرْ
وهِمّةٌ ذاتُ كِبَرْ
مع السِّمَاكِ والمَجَرْ
بمثلِهَا أمْرِي أَمِرْ
وسابحٍ نَهْدٍ طمِرْ
لو سَابَقَ الرِّيْحَ ظَهَرْ
أو ساجَلَ البَرْقَ فَخَرْ
أو كاثَرَ البَحْرَ كَثَرْ
أو بادَرَ السَّيْلَ بَدَرْ
أَدْهَمُ كاللَّيْلِ اعْتَكَرْ
لَوْلاَ الخجُولُ والغُرَرْ
وَمُطْلَقُ الحَدِّ ذَكَرْ
عَضْبٌ بِمَتْنَيْهِ أَثَرْ
مَدَّ الفِرِنْدَ وَجَزَرْ
فِيْهِ كَمَا مَدّض النَّهَرْ
كَمَا التَقَى نَمْلٌ وَذَرْ
وَكَامِنَاتٌ تُنْتَظَرْ
شَتٍّى النَّبَاتِ كَالْحِبَرْ
هِيْمٌ إَلَى الصَّيْدِ ضُمُرْ
مِنْ كُنِّ مِغْوَارٍ أَشِرْ
يَضْمَنُ مَأْمُولَ الظَّفَرْ
أَغْضَفُ أَحْذَاهُ الزَّهَرْ
سُوسَنُ أُذْنَيْهِ النَّظَرْ
عَادَ عَلَى الوَحْشِ مِكَرْ
بِغَيْرِهَا وَلاَ بِغُرْ
خَتْلاً فَإِنْ رَاعَتْ كَسَرْ
مُسْتَحْبِبَاً لِمَا هَصَرْ
أَخْذَ عَزِيْزٍ مُقْتَدِرْ
مِنْ غَيْرِ تَدْمَاءِ الثَّغَرْ
مِنْهُ بِنَابٍ وَظُفُرْ
بِمْثِلِه مِثْلِي بَكَرْ
وَالصُّبْحُ لَمَا يَنْفَجِرْ
بِحَتْفِ أَظْبٍ وَبَقَرْ
وَالبَرَكَاتُ فِي البُكَرْ
فِي زُمْرَةٍ خَيرِ زُمَرْ
مِنْ نَفَرِ أيِّ نَفَرْ
مِنْ آلِ سَاسَانَ صُبُرْ
عَلَى تَصَارِيْفَ الغِيَرْ
قَدْ حَلَبُوا الدَّهْرَ دِرَرْ
وَجَرَّبُوا حُلْواً وَمُرْ
مُسَاعِدِيْنَ فِي الحَضَرْ
مُوَافِقِيْنَ فِي السَّفَرْ
أَلْهَاهُمُ قَرْعُ الوَتَرْ
وَشَدْوُ غِزْلاَنِ السُّتَرْ
نَحْو وَشِعْرٌ وَخَبَرْ
وَمُسْنَدٌ مِنَ الأَثَرْ
وَيَوْمُ فَخْرٍ يُدَّكَرْ
فَأَنْتَ مِنْهُمْ فِي ثَمَرْ
يُغْذِي وَيُجْنَى بِالفِكَرْ
وَمُلَحٍ مِنَ الفِقَرْ
يَطِيْرُ مِنْهُنَّ الشَّرَرْ
يَا لَكَ مِنْ قَوْلٍ خَطَرْ
كَالْعِقْدِ حَلَّ فَانْتَثَرْ
عَرُوضُ قَوْلٍ مُشْتَهَرْ
سَارَ لِأَدِهَى مَنْ شَعَرْ
وَبَلْدَةٍ فِيْهَا زَوَرْ
قصائد مختارة
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ