العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
البسيط
الرمل
وليلة بات من أهوى ينادمني
ابراهيم ناجيوليلةٍ بات من أهوى ينادمني
ما كان أجملَه عندي وأجمَلها
بتنا على آية من حسنه عَجَبٍ
كتابُه من خَفايا الخُلدِ أنزَلَها
إذا تساءلتُ عمَّا خَلفَ أسطرها
رَنَا إليَّ بعينيه فأَوَّلَها
مُصَوِّباً سَهمَه مُستشرفاً كبدي
مُستهدفاً ما يشاء الفتكُ مقتلها
يا للشَّهيدة لم تعلم بمصرعها
ما كان أظلَمَ عينيه وأجهلَها
حتى إذا لم يَدَع منها سوى رمقٍ
عَدَا على الرَّمقِ الباقي فجندلها
وصَدَّ عنها وخلاَّها وقد دَمِيَت
في قبضة الموت غَشَّاها وظلّلها
وحان من ليلة التوديع آخرُها
وكان ذاك التلاقي الحُلوُ أوَّلها
ضممتها لجراحاتي التي سَلَفَت
إِلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها
قصائد مختارة
سقى دمنتين ليس لي بهم عهد
يزيد بن الطثرية
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
يا هماما له المعالي قصور
ابن معصوم
يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
لا تَلُمني إِن عنَّ منّي قُصورُ
انتظار
عدنان الصائغ
ألمْ تبصري…
في الحديقةِ.. قلبي!؟
سلوا عن فؤادى مسبلات الذوائب
عمر الصاردي
سلوا عن فؤادى مسبلات الذوائب
فقد ضاع من بين القلوب الذوائب
في كل أرض ترى من منطقي أثرا
ابو العتاهية
في كُلِّ أَرضٍ تَرى مِن مَنطِقي أَثَراً
بَينَ المَشاهِدَ أَو يَبكي بِهِ وَتَرُ
رمق الطرف كليلا نورهم
بهاء الدين الصيادي
رمق الطَّرف كليلاً نورهم
فرآى في نسجه ملكاً كبيرا