العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر الخفيف السريع المجتث
وليلة بات من أهوى ينادمني
ابراهيم ناجيوليلةٍ بات من أهوى ينادمني
ما كان أجملَه عندي وأجمَلها
بتنا على آية من حسنه عَجَبٍ
كتابُه من خَفايا الخُلدِ أنزَلَها
إذا تساءلتُ عمَّا خَلفَ أسطرها
رَنَا إليَّ بعينيه فأَوَّلَها
مُصَوِّباً سَهمَه مُستشرفاً كبدي
مُستهدفاً ما يشاء الفتكُ مقتلها
يا للشَّهيدة لم تعلم بمصرعها
ما كان أظلَمَ عينيه وأجهلَها
حتى إذا لم يَدَع منها سوى رمقٍ
عَدَا على الرَّمقِ الباقي فجندلها
وصَدَّ عنها وخلاَّها وقد دَمِيَت
في قبضة الموت غَشَّاها وظلّلها
وحان من ليلة التوديع آخرُها
وكان ذاك التلاقي الحُلوُ أوَّلها
ضممتها لجراحاتي التي سَلَفَت
إِلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها
قصائد مختارة
مصر في موقف الدفاع المجيد
جبران خليل جبران مصر في موقف الدفاع المجيد أين فيه مكان عبد الحميد
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
وميض البرق من غرب العيوني
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك وميضُ البرقِ من غربِ العيوني أفاضَ الدمعَ من غربِ العيونِ
ألفته القلوب فهي طيور
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلِفَتهُ القُلوب فَهيَ طُيورٌ وَهوَ غُصنٌ عَلَيه غَنَّت فُنونا
قد أعزب العالم أحلامهم
أبو العلاء المعري قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
وألثغ زار لكن
الشاب الظريف وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ رَأَى رَقيبيَ أَصْغَى