العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرجز الرجز البسيط
وليل بت أقطعه طويل
الأحنف العكبريوليل بتّ أقطعه طويل
كليل الصبّ عذب بالصدود
وقد مدّ الظلام بجانبيه
وحرّف عن مطالعه السعود
تناولني براغيث تعادوا
على جسدي كأمثال القرود
ديازجة كمثل الزنج هاجوا
إلى طرب على رقص شديد
تراهم في توثّبهم غضابا
بوقع كالمطارق في الحديد
وقد أخذوا الحقائد والترادي
وطبع الشر من طبع اليهود
شببنا بيننا حربا إلى أن
تبدّى الضوء من يوم جديد
فحينئذ رأى سعد سعيدا
فأعطيّ النصر فيه على سعيد
وقد فعلوا بجسمي والحوايا
فعال النار في جلّ الحصيد
وجاء نهاره فصنعت فيهم
صنيع النار في حطب الوقود
أخذت طوائلي وشقيت غيظي
من العود المسن مع الوليد
ولم يحدوا عليّ لهم ظهيرا
سوى وثب كشاردة الفهود
وأين مفرّ مقترف الخطايا
من الأنكال والألم العنيد
أشبهني وإياهم صباحا
وقد منع العيان من الجحود
بيوم القرمطيّ وقد تلقى
حجيج البيت في جبلي زرود
قصائد مختارة
أيا عجبا ما للشريف يذمني
مرج الكحل أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ
حلفت بالواضحات الغر مسفرة
الحيص بيص حلفتُ بالواضحات الغرِّ مُسفرةً وجوهِ قومي وهم للمجد أخْدانُ
إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
مسكين الدارمي إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة رمى بهم داج بهيم الغياطل
لا فشل في ولا سقاط
الأعشى لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ
وصبية مثل فراخ الذر
أبو فرعون الساسي وَصِبيَةٍ مِثلِ فِراخِ الذُرِ سودِ الوُجوهِ كَسَوادِ القِدرِ
كانت ملائكة الرحمن دائبة
السيد الحميري كانت ملائكةُ الرحمنِ دائبةً يَهبِطن نحوَكَ بالأَلطافِ والتُّحَفِ