العودة للتصفح البسيط المتقارب المجتث الخفيف
وليكم الله الذي لم يزل لنا
البحتريوَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَنا
وَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت
عِداكُم بِرَأسَي تامِشٍ وَشُجاعِ
وَكانا خَبيثَي ظاهِرٍ وَسَريرَةٍ
لَكُم وَقَبيهَي رُؤيَةٍ وَسَماعِ
أَقاما قَرينَي غَيَّةٍ وَضَلالَةٍ
وَباتا قَتيلَي غِرَّةٍ وَضَياعِ
وَقَد أُمِرا بِالرُشدِ حيناً فَعاصَيا
وَكَم آمِرٍ بِالرُشدِ غَيرِ مُطاعِ
فَقُل لِلإِمامِ المُستَعينِ الَّذي لَهُ
تُراثُ قُصيٍّ مِن عُلاً وَمَساعِ
أَقِم بِاِبنِ يَزدادَ الأُمورَ فَإِنَّهُ
لَها خَيرَ والٍ تَصطَفيهِ وَراعِ
أَمانَةُ صَدرٍ وَاِضطِلاعُ كِفايَةٍ
وَصِحَّةُ عَزمٍ وَاِتِّساعُ ذِراعِ
أَلانَ اِبتَعَثتَ الرَأيَ غَيرَ مُثَبَّجٍ
بِهِ وَاِقتَبَلتَ الرُشدَ غَيرَ مُضاعِ
قصائد مختارة
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"