العودة للتصفح

ولو تأذن الخود الرداح بزورتي

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتي
لَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِ
وَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي
عَلى عِفّتي لَكنّما الخَوف مِن عينِ
قصائد قصيره الطويل حرف ن