العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط البسيط
ولما رأين البين زمت ركابه
الناشئ الأكبرولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
وأيقَنَّ منّا بانقطاعِ المطالب
طلبنَ على الركب المجدين عِلَّةً
فعُجنَ علينا من صدور الركائبِ
فلما تلاقينا كتبنَ بأَعيُنٍ
لنا كتُباً أعجَمنَها بالحواجبش
فلما قرأناهُنَّ سِرّاً طوينَها
حِذار الأعادي بازوِرار المناكبِ
قصائد مختارة
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا