العودة للتصفح

ولما رأوني في الكتيبة معلما

غنم بن مالك المعاوي
وَلَمَّا رَأَوْنِي فِي الْكَتِيبَةِ مُعْلِماً
تَنادَوْا وَقالُوا: ذاكَ غَنْمُ بْنُ مالِكِ
وَأَسْمُو لِعَبْدِ اللهِ وَالنَّقْعُ ساطِعٌ
عَلَى ظَهْرِ مَوَّارِ الْعِنانِ مُواشِكِ
فَلاقَيْتُهُ وَالْخَيْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
بِأَزْرَقَ مَخْشِيِّ الْوَقِيعَةِ باتِكِ
فَغادَرْتُهُ يَكْبُو عَلَى حُرِّ وَجْهِهِ
تُثِيرُ عَلَيْهِ نَقْعَها بِالسَّنابِكِ
يُنادِي بِأَعْلَى الصَّوْتِ: يا آلَ عامِرٍ
وَقَدْ أَدْبَرَتْ فِعْلَ الْإِماءِ الْفَوارِكِ
قصائد فخر الطويل حرف ك