العودة للتصفح

ولما دنونا للوداع وطرفها

أبو الحسن الكستي
ولما دنونا للوداع وطرفها
يشير صريحاً أنها تكره البعدا
جعلت أداريها فصار لسانها
ودمعي يبثان الصبابة والوجدا
بكت لؤلؤً ارطبا فسالت مدامعي
بذائب احشائي فضرجت الخدا
وحين التقى مع در مدمعها حكى
عقيقاً فصار الكل في جيدها عقدا
قصائد غزل الطويل حرف د