العودة للتصفح الكامل السريع الكامل
ولقد أغدو بطرف زانه
عدي بن زيدولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ
وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُ
يَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِ
فيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُ
غَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُ
ومتى يخل مِن القودِ يصن
كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُ
طاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتا
ناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌ
ونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُنا
خَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍ
كاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌ
وَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُ
تَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌ
يَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن
قصائد مختارة
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوق خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
الروض تندب أم سمته
ابن الوردي الروضُ تندبُ أم سمتَهُ أمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْ
داريت وكنت كاتما بلبالي
شهاب الدين التلعفري داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي
هذا الإمام الشافعي البحر الخضم
أحمد الحملاوي هذا الإمام الشافعي البحر الخضم هذا ابن عم المصطفى خير الأمم
حبك علمني
عبده صالح حبك علمني كيف يعيش الشوك في الأزهار كيف يكون الدمع كالأمطار