العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
المتقارب
الطويل
البسيط
المنسرح
ولبسنا الهوى دروعا ولاما
المفتي عبداللطيف فتح اللهوَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاما
وَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحا
قامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَني
زَهَّدَتني في أَن أَمسَّ الرِّماحا
وَمُدامٌ بِكَأسِ ثَغرِكَ تَجري
أَسكَرتني وَكَم بِها أَتصاحى
كَانَ قَتلي عَلى سِواكَ حَراماً
وَلِجفنَيكَ قَد نَواهُ مُباحا
حينَ أَبدى الرُّمّانَ مِنكَ نُهودٌ
رَوضُ خَدَّيك أَثمَرَ التفّاحا
وَإِذا فَتَّحت خُدودُك وَرداً
ثَغرُكَ العَذبُ قَد أَبانَ الأَقاحا
وَإِذا بِالرّياضِ زَرّر وَردٌ
شِمْتُ في وَجنتَيك مِنهُ اِنفِتاحا
بِأَبي مِنكَ غُرَّةٌ ذاتُ حُسنٍ
حَكَتِ الشَّمسَ بَهجَةً وَاِتَّضاحا
وَالجُفونُ المِراضُ حينَ تَقاوَت
تَركَتنا مِنهُ العَوافي صِحاحا
وَلِحاظٍ ضَعيفةٍ مضعّفاتٍ
قَد أَذابَت بِسحرِها الأَرواحا
وَجَبينٍ كَأَنَّهُ الصُّبحُ نوراً
مُذْ تَناءَى فما رأيتُ صَباحا
وَمُحيّاً عَلى قَوامِك يَعلو
مِثلُ شَمسِ النَّهارِ تَعلو رِماحا
وَخُدودٍ سَرى بِها ماءُ حُسْنٍ
مُستسرّاً لَولا الحَياءُ لَباحا
وَعِذارٍ كَأَنَّهُ النّملُ لَكِن
بِضُحى وَجنَتَيكَ كَاللَّيلِ لاحا
وَاِبتِسامٍ كَأَنَّه بَرقُ أُفقٍ
لَبِسَ الكونُ مِن سَناهُ وِشاحا
وَرُضابٍ بِفيكَ يَحكي مُداماً
رَحَلَ الهمُّ فيهِ عنّي وَراحا
وَكَلامٍ كَأَنَّهُ العودُ شَدواً
أَو هزارٌ عَلَيهِ في الصُّبحِ صَاحا
وَقَوامٍ كَأَنَّهُ الغُصنُ خِلْنا
بِفُؤادي لِعَدلِهِ أَرياحا
فَبِسَيفٍ بِمُقلَتَيْكَ تَبَدَّى
حينَ أَدمى القُلوبَ مِنّا جِراحا
وَشِفاهٍ بِها يَلوحُ سُلافٌ
أَنسَياني المُدامَ والأَقداحا
جُدْ بِوَصلٍ وَزَوْرةٍ لِكَئيبٍ
تَجعَلُ الغَمَّ عِندَهُ أَفراحا
وَتَهنّا الجَمالَ دونَ البَرايا
ما حَمامُ الغُصونِ في الدّوحِ ناحا
قصائد مختارة
يا هل شجتك برود الريق حواء
المعولي العماني
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسي
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
جزاء أمير المؤمنين ثنائي
الشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
صفي الدين الحلي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَمي
زَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُ
قرأت أسطارك الحسان وكم
جبران خليل جبران
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْ
آيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِ