العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الرمل
البسيط
الطويل
وكفاك منقبة إذا ذكر الندى
إبراهيم الطيبيوكفاك منقبةً إذا ذكر الندى
كرم لحضرتك العلية ينسب
ومواقف مشهودةً لك في الوغى
حيث المواضي نارها تتلهب
ومعارف قصرت عليك لأنها
بك يا أجل ذوي المعارف أنسب
وخلائق عم الخلائق نشرها
كالروض غب المزن بل هي أطيب
وشمائل تحكي النسيم وإنما
هي من صبا نجدٍ أرق وأعذب
وعزائم يعنو لها ليث الشرى
في غابه والدهر منها يرهب
وبلاغة عربيةً آياتها
تليت فأضحت عن كمالك تعرب
ومراتب في المجد عز مرامها
بعدت مدى فالنجم منها أقرب
وهناك جم مناقب لا تنتهي
وكواكب الأفلاك أنى تحسب
يا واحد الدنيا وأكرم من له
جمل المدايح والثنا تتركب
وأبر من رحم الوفود كأنه
لهم وقد نزلوا بساحته أب
وابن الألى ملكوا العلى وتسنموا
مرقىً له ظهر المجرة مركب
شملت مواهبك العفاة فشرقوا
بجميل مدحك في البلاد وغربوا
وسرت أياديك الجسام فأخصبت
رحب الفلا والدهر قفر مجدب
وأنار طالعك الليالي فانجلت
كرباتها وأنجب عنها الغيب
قصائد مختارة
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن
سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ
نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا
دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري
إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز
يا قَومُ إِنّي مُرَزّا
وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي
أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ
لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي
ما كان علمي بالبرغوث ان له
علم الصياغة في حسن واتقان
إذا سدس الذات النزيهة عارف
محيي الدين بن عربي
إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهةَ عارفٌ
وأدرجَ في بدرِ التمامِ ذُكاء