العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المتقارب
المتقارب
الوافر
وقهوة مرة باكرت صبحتها
ابو نواسوَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها
وَضَوءُها نائِبٌ عَن ضَوءِ مِصباحِ
حَمراءُ عَلَّقَها بِالماءِ شارِبُها
تُفتَضُّ عُذرَتُها في بَطنِ رَحراحِ
وَيُثبِتُ الماءُ في حافاتِها حَبَباً
كَالقَطرِ يَثبُتُ في حافاتِ ضَحضاحِ
تَنَفَّسَت في وُجوهِ القَومِ ضاحِكَةً
تَنَفُّسَ المِسكِ في تَفليجِ تُفّاحِ
قصائد مختارة
هو البرق مما راعها وشجاها
عبد الغفار الأخرس
هو البرق ممَّا راعها وشجاها
فهيَّج منها داءها وأساها
ومعمم بهوى الغلام متيم
فتيان الشاغوري
وَمُعَمَّمٍ بهوى الغُلامِ مُتَيَّمٍ
لَكِن قَد اِنعَكَسَت بِهِ الآراءُ
محنة الأقمار السبعة
ليث الصندوق
علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً
تغفو
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها
راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
وهت عزماتك عند المشيب
أبو الفتح البستي
وَهَت عزماتُكَ عندَ المشيبِ
وما كانَ من حَقِّها أن تَهِي
رويدك أيها النائي الجليل
أحمد نسيم
رويدك أيها النائي الجليل
يعز على الورى هذا الرحيل