العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
وقرر ما تحويه منك الأضالع
ابن زاكوروَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ
مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍ
إِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُ
وَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَا
وَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌ
وَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُ
فَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَا
فَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْ
وَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْ
فَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَا
دَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَا
وَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ
قصائد مختارة
صديقنا قبح من صديق
القاضي الفاضل
صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِ
مُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِ
عندما ضمنا اللقاء
عبدالله البردوني
كيف أنسى منكِ الحور البديعاَ
واللقاء الغض والجمال الرفيعا
سقى الله بالقاطول مسرح طرفكا
الحسين بن الضحاك
سقى اللَه بالقاطول مسرح طرفِكا
وخص بسقياه مناكبَ قصرِكا
لحب عناق الخود فوق الأرائك
إبراهيم الحضرمي
لحب عناق الخود فوق الأرائك
طلبت عناق القرن عند المعارك
عفا من سليمى ذو سدير فغابر
حميد بن ثور الهلالي
عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُ
فَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ