العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
وقر الشيب عن نداء الطلول
حرمة بن عبدالجليلوقر الشيبَ عن نداء الطلول
وادكارٍ لساحبات الذيول
لبسُ برد الصبا وقد خلعته
عنك أيدي المشيب غير جميل
لا يليق النسيب بالشيخ ان لم
يتخلق أخلاق شرّ الكهول
يتوخى الطلول يندُب منها
طللا محولا وغير محيل
يصف الظاعنات عنه ويبكي
سالفات الذنوب قبل الرحيل
ضل ان ينتدب لذلك شيخ
جنحت شمس يومه للأفول
لا تجل في تلك الميادن واسلك
ان تكن راشداً سواء السبيل
واعتبر في شخص تجمّعَ فيه
وهو فرد خلالُ كل نبيل
سيد وهو سادةٌ حين يدعى
مستغاثا لكل خطب جليل
ان بلّا مشايخ حين تعرو
شارداتٌ تفوت أيدي العقول
من فنون شتى تُعَنّى المعاني
من عويص المنقول والمعقول
يسعف السائلين عنه بما في
ه لذي غلة شفاء الغليل
ان يسر لانتساب مجد رعيلٌ
كان بُلّا دليل ذاك الرعيل
شعره مطربٌ حمياه تسري
في عظام الجليس مثل الشمول
ينفثُ الدر واليواقيت إلا
ان للدر قسوةً في التليل
يتحلى بدره كل جيد
عاطل من خليلة وخليل
ما نقمنا من شعره غير أن قد
نسب الفضل فيه للمفضول
فيه اطراءُ قاصر الباع عما
يتعاطاه كلّ باع طويل
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني