العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل
وقد التقينا بعد ذاك
عبد المحسن الصوريوقَد التَقَينا بعد ذا
كَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَه
حتَّى كأنَّ تَرَقُّبي
إِياكَ زَجرٌ أَو عيافَه
ولكَ الأَيادي السَّالِفا
تُ الجارِياتُ مع السُّلافَه
لكنَّني مِن دَرسِهن
نَ اليومَ في بابِ الإِضافَه
ولَقَد عرضتُ عَلى الرَّجا
ءِ سِواكَ مَرجُوّاً فَخافَه
ما أكتَفي بنداكَ يا
عَبدَ المَسيحِ فكُن كَفافَه
قصائد مختارة
أرى الدنيا تؤول إلى زوال
مصطفى صادق الرافعي أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ وينضمُ الأميرُ إلى الحقيرِ
يقولون لم خلى هواه فلانه
ابن سناء الملك يقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه فقلت سلوا عن ذاك وجهَ فلانِ
لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر
ولي الدين يكن لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر قد جل يومك في الأيام يا عمر
موقف الرمال موقف الجناس
محمد الثبيتي (1) ضَمَّنِي،
أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
إبراهيم عبد القادر المازني أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة تكلفني ما لا أطيق من المض
أحفاد ينهرون الصمت
قاسم حداد تدفــقوا من صخرةٍ تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللةً بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال، تقودون الساحرات بقمصانٍ هلهلتها وحشة الغابة. راياتكم كوفية البيت وثيابكم حزنٌ ثاقبٌ. موشحون ببسالة الذاهب نحو تخوم الخريطة وفجوة الأرض. غزاةٌ أليفون لأوهامنا. نمشي في خديعةٍ سافرةٍ. جرجر الضباع أجسادنا نحو الجب ، في وحشة الصحراء وسفن التيه من سيسعف صخرة النار. بقفطاناتكم القرمزية، رايات الوقت، تنقذون الماء من السكينة وتكرعون نبيذ الهجوم لتفزع المدن المستسلمة بنواقيس أفراسكم الرشيقة، مدنٌ تجرعت عارها هزيمةً هزيمةً. تذهب عن القتال متدرعةً بالتعاويذ ونصوص السقيفة، مذعنةً لرغبة الموت كأنها تموت. كنا نقول عن الأفق فيما نتضرع للجثث علها تنتصر لنا وتصد عنا الهوام منسولةً من الكبح تتراكم مثل تمائم الوهم نظنها الأوسمة فإذا هي وشم أعضائنا الذاهلة. سقيفةٌ تتفاقم حول الأرض بعرسٍ باذخٍ. نصدق سرادق الفضيحة منصوبةً فوق الضحايا، تنهض كل ليلٍ من الكفن والمراقد الأبدية تـقض شراشف أحلامنا واستسلام رؤانا. جديرون ببشارة الشخص وحنين القرمز وشبق الكائنات. تخرجون على خريطة الأرض. تخبطون مدناً أسلمت قيادها لأكثر الطغاة أناقةً وتيهاً ومباهاةً. تصيرون بريد الفزع لأكثر الشعوب اطمئناناً لسجنها.