العودة للتصفح

وقد أتى الخزرج الداعي فأسمعها

محمد توفيق علي
وَقَد أَتى الخَزرَجَ الداعي فَأَسمَعَها
وَحياً يَكادُ يَرُدُّ الروحَ في الرِمَمِ
وَكانَ قَبلُ يَهودٌ يَذكُرونَ لَهُم
إِطلالَ عَهدِ رَسولٍ صادِقٍ عَلَمِ
فَآمَنوا وَاِنثَنَوا يَهدونَ قَومَهُمُ
باكينَ فَوقَ رِحالِ الأَينُقِ الرُسُمِ
وَأَينَعَ الوَحيُ في الأَنصارِ فَاِنبَعَثَت
وُفودُهُم في طلابِ الحَقِّ مِن أُمَمِ
فَتَمَّت البَيعَةُ الصُغرى لِطاعَتِهِ
في الخَيرِ وَالشَرِّ يَغلي غَليَ مُحتَدِمِ
وَكانَ بَينَهُمُ خُلفٌ فَأَلَّفَهُم
نورٌ مِنَ اللَهِ كَم أَوصى عَلى الرَحِمِ
وَجَمَّعَ الجُمَعَ الأَنصارُ يُرشِدُهُم
مِن مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ خَيرِ مُلتَزِمِ
لِلَهِ مَدرَسَةٌ في يَثرِب فُتِحَت
يُديرُها فَضلُ ذاكَ المُقرِئِ الفَهِمِ
كَذاكَ ساسَ رَسولُ اللَهِ أُمَّتَهُ
بِالحِلمِ وَالعَدلِ وَالقُرآنِ وَالقَلَمِ
قصائد عامه البسيط حرف م