العودة للتصفح الوافر الهزج مجزوء الكامل الطويل السريع البسيط
وقائل هل تريد الحج قلت له
ابو نواسوَقائِلٍ هَل تُريدُ الحَجَّ قُلتُ لَهُ
نَعَم إِذا فَنِيَت لَذّاتُ بَغداذِ
أَمّا وَقُطرَبُّلٌ مِنها بِحَيثُ أَرى
فَقُبَّةُ الفِركِ مِن أَكنافِ كِلواذِ
فَالصالِحيَّةُ فَالكَرخُ الَّتي جَمَعَت
شُذّاذَ بَغدادَ ما هُم لي بِشُذّاذِ
فَكَيفَ بِالحَجِّ لي ما دُمتُ مُنغَمِساً
في بَيتِ قَوّادَةٍ أَو بَيتِ نَبّاذِ
وَهَبكَ مِن قَصفِ بَغدادٍ تُخَلِّصُني
كَيفَ التَخَلُّصُ لي مِن طِزَناباذِ
قصائد مختارة
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات تَفَرَّعت لِأَصحابي وَتَنسى بَعضَ أَصحابِك
وسمينة كانت لها
ابن الوردي وسمينةٍ كانتْ لها في القلبِ منزلةٌ ترقتْ
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزار لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ