العودة للتصفح

وفدت عقيلتك التي أهديتها

لسان الدين بن الخطيب
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها
حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا
أهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا
وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْ
منْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا
فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِها
أمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا
وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَها
ورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا
دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُ
حِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا
وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنى
منْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا
قصائد غزل الكامل حرف ل