العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
البسيط
البسيط
مجزوء الرمل
مجزوء الرمل
وفد الفارس الذي تفرق الأب
أحمد محرموَفَدَ الفارسُ الذي تَفرُقُ الأب
طالُ مِنهُ وتَفزعُ الفُرسانُ
جاءَ عَمروٌ وأيُّ قَرمٍ كعمروٍ
حِينَ تُدعى القرومُ والشُّجعانُ
ماله في الرجالِ كُفؤٌ إذا ما
حَمِيَ الضربُ وَاسْتَحرَّ الطعانُ
رَاعَ صَمصامُه وشاعَ له في ال
أرضِ ذِكرٌ مُجلجِلٌ رنّانُ
قال يا قيسُ أنتَ سيّدُ قومٍ
ليس فيهم لغيرِكَ اليومَ شَانُ
أيَّما خُطَّةٍ أردتَ فلا مَعْ
دَلَ عنها وحيثما كنتَ كانوا
سِرْ معي ننظُر الذي رَاحَ يَنْهَى
أن تُقامَ الأصنامُ والأوثانُ
إنّه إنْ يَكُنْ نبيّاً فلن يَخْ
فَى علينا الدّليلُ والبُرهانُ
ومن الحقِّ أن يكونَ مُطاعاً
فعلينا الولاءُ والإيمانُ
قال يا عمروُ هل أصابكَ مَسٌّ
فتمادَى الهُراءُ والهَذيانُ
ما أنا بالذي يَلينُ عِناني
لابنِ أُنثَى إنْ لانَ مِنكَ العِنانُ
إن تكنْ مُذعِناً لمن فَتن النا
سَ فما بي لمثلِهِ إذعانُ
ذَهَبَ الفارِسُ الزبيديُّ فَرْداً
وتَقضَّى النداءُ والبُهتانُ
يطلب السّاحةَ التي يُطلَبُ الخي
رُ بأرجائِها ويُرجَى الأمانُ
مَهبطُ الوحيِ يَرتعُ الرّوحُ فيها
كلَّ حينٍ ويَسطعُ الفُرقانُ
رَضِيَ البرَّ والمُروءةَ ديناً
فَصَفتْ نَفسُه وطابَ الجنانُ
زالَ عنه الأذَى فما خطبُ قيسٍ
إنّ قيساً لثائرٌ حَرَّانُ
قال يا ويحَهُ أ آمره أم
رِي فَمِنْهُ الإباءُ والعِصْيانُ
لأُذِيقنَّهُ الجَزاءَ أليماً
فيرى موضِعي وكيفَ يُدانُ
هكذا تصنع الجهالةُ بالنا
سِ فتعمَى العقولُ والأذهانُ
وَمِنَ النّاسِ مُبصِرونَ يَرَوْنَ ال
حقَّ حقّاً ومِنهمُ عُميانُ
قصائد مختارة
تودقت شمسه حتى إذا حميت
عدي بن الرقاع
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت
مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
لا أبالي أذى العدو فحطني
حافظ ابراهيم
لا أُبالي أَذى العَدُوِّ فَحُطني
أَنتَ يا رَبِّ مِن وَلاءِ الصَديقِ
سقيا ورعيا لدير الزندورد وما
جحظة البرمكي
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ
إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني
محرز الضبي
إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرني
يا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِ
ليت شعري بعد موتي
عمارة اليمني
ليت شعري بعد موتي
من ترى يسكن داري
قنع الرأس مشيبا
ابن المعتز
قُنَّعَ الرَأسُ مَشيباً
وَاِكتَسى لَونَ الشَمَط