العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط مجزوء الرجز الطويل
وغادة ترفل في الشباب
الوأواء الدمشقيوغادةٍ ترفلُ في الشبابِ
عاريةِ الحسنِ من المعَابِ
كاسيةٍ من ملح التصابي
أَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ
تَأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِ
مربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَربابِ
تُحْسِنُ أَنْ تلعبَ بالأَلبابِ
جانبتُها في تَركها اجتنابي
إِذ مُدَّتي تَقْصُرُ عن عتابي
فَأُذْهِبَتْ بمذهب الخطابِ
مغضض اللحظِ من الجوابِ
أَجلسني في العيِّ كالخطَّابي
وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِ
داخلهُ صِفرٌ من الآدابِ
كأَنَّهُ قُفلٌ عَلَى خَرابِ
مفتاحه أَير أَبي تُرابِ
يا مُفرداً بمادحٍ كذَّابِ
وصادقاً في هجوه مغتابي
مُطريك إِن أَطراك للثوابِ
كَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
جاوزتَ في الوصف مدى الإِطنابِ
قليلَ أَنسابكَ في الأَحسابِ
كَذِكْرِكَ المظلم في الكتابِ
يا واحِد العُجْب بلا إعجابِ
بالَغَ في هجوك واغتيابي
سَمَّاك إنساناً بلا استيجابِ
دونكها مظلمةَ الجلباب
غريبةَ الإغراب والإِعرابِ
أوْقَعَ من مواقِعِ الضِّرابِ
تبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
زينتها حقائب الأحقابِ
والأرحبياتُ من الرحابِ
تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِ
أَسرعَ من أَناملِ الحسَّابِ
كأنَّما ترقصُ في سرابِ
يقذفن بالأيدي حصى الركابِ
كأنَّما يلعبنَ بالطبطابِ
من تحت أقمارٍ عَلى قبابِ
تُقِلُّها أَهلَّةُ الأَصلابِ
مذ سافرتْ بأنْفُسِ الأحبابِ
بِتُّ وإبهامي على ذِنابي
أندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
حَتَّى تبدَّى الصبحُ من حِجابِ
يضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ
قصائد مختارة
لو طلع العارض في خده
صلاح الدين الصفدي لو طلع العارض في خده كان غرامي نزهةَ السامعِ
أحياؤنا لا يرزقون بدرهم
حافظ ابراهيم أَحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍ وَبِأَلفِ أَلفٍ تُرزَقُ الأَمواتُ
مازلت في غمرات الموت مطرحا
كلثوم العتابي مازلت في غمرات الموت مطرحا قد ضاق عنى فسيح الارض من حيلى
قناعة المرء الرضى
ابن رشيق القيرواني قَناعَةُ المَرْءِ الرِّضَى وَحِرْصُهُ أَقْصى الْعَدَمْ
يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت
عبد الحسين الأزري يمشي الهوينا كأن الأرض قد رجفت من تحته فهو يخشى زلة القدم
فإن كنت قد أجرمت جرما معظما
عبد الملك الحارثي فَإِن كُنتُ قَد أَجرَمتُ جُرماً مُعَظَّماً فَبَيّن لجاني الجُرم عَفو عَظيمِ