العودة للتصفح

وعلمتني كيف الهوى وجهلته

إبراهيم الصولي
وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
وَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي
وَأَعلَم ما لي عِندَكُم فَيَميل بي
هَوايَ إلى جَهل فَأُقصِر عَن عِلمِ