العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
البسيط
مخلع البسيط
مجزوء الرجز
وعقار كأنما نتعاطى
ابو نواسوَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى
في كُؤوسِ اللُجَينِ مِنها سِراجا
خَندَريسٌ كَأَنَّها كُلُّ طيبٍ
زَوَّجوها وَلَيسَ تَهوى الزَواجا
فَرَمَت أَوجُهَ النُدامى بِنَبلٍ
لَيسَ يُدمي وَلَيسَ يُبدي شِجاجا
مَزَجَ الكَأسَ لي غَزالٌ أَديبٌ
هاشِمِيٌّ أَصابَ فيها المِزاجا
فَتَحَسَّيتُها وَناوَلتُ ظَبياً
فاتِرَ الطَرفِ ساحِراً مِغناجا
قالَ لي وَالمُدامُ تَأخُذُ فيهِ
يا أَميري إِن كُنتَ بي مِلهاجا
فَقُمِ الآنَ طائِعاً قُلتُ عُج بي
يا مَليكي إِلى الفِراشِ فَعاجا
فَحَلَلنا هُناكَ تِكَّةَ خَزٍّ
وَحَسَرنا قَباءهُ الديباجا
ثُمَّ أَرسَلتُ بازَ صِدقٍ نَشيطاً
يَقتُلُ الوَزَّ ثُمَّ وَالدُرّاجا
قصائد مختارة
إن قال وفى مسرعا ما قاله
ابن قلاقس
إن قال وفّى مسرعاً ما قالَه
وسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِ
الطفل الأقدس بهجتي وبهائي
نيقولاوس الصائغ
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائي
سَلَبَ النُهَى سلباً أَتاحَ غَنائي
أعيت خطوب الدهر رأي الفحص
حسن حسني الطويراني
أَعيت خطوبُ الدَهر رَأيَ الفحصِ
وَحلا التفرّدُ عن جُموع النَقصِ
هذي مناقبه في عهد دولته
حافظ ابراهيم
هَذي مَناقِبُهُ في عَهدِ دَولَتِهِ
لِلشاهِدينَ وَلِلأَعقابِ أَحكيها
إلى متى ذا الجفا وذا الصد
شهاب الدين الخلوف
إلَى مَتَى ذَا الجَفَا وَذَا الصَّدْ
يَا مَنْ لِمُغْرَى الفُؤَادِ قَدْ صَدّ
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي
لي عند ظبي الأجرعِ
قصاصُ جرح ما رُعي