العودة للتصفح المتقارب المتقارب الطويل الرجز
وعاشقين التف خداهما
ابو نواسوَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُما
عِندَ التِثامِ الحَجَرِ الأَسوَدِ
فَاشتَفِيا مِن غَيرِ أَن يَأثَما
كَأَنَّما كانا عَلى مَوعِدِ
لَولا دِفاعُ الناسِ إِيّاهُما
لَما استَفاقا آخَرَ المُسنَدِ
ظِلنا كِلانا ساتِرٌ وَجهَهُ
مِمّا يَلي جانِبَهُ بِاليَدِ
نَفعَلُ في المَسجِدِ ما لَم يَكُن
يَفعَلُهُ الأَبرارُ في المَسجِدِ
قصائد مختارة
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
جاريته بسابح ملظاظ
ابو محمد الفقعسي جاريته بسابح ملظاظ يجري على قوائم ييقاظ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ