العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط مجزوء الكامل الخفيف
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى
الشريف الرضيوَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى
أُتيحَ لَهُ بِاللَيلِ عاري الأَشاجِعِ
أُغَيبِرُ مَقطوعٌ مِنَ اللَيلِ شَوبُهُ
أَنيسٌ بِأَطرافِ البِلادِ البَلاقِعِ
قَليلُ نُعاسِ العَينِ إِلّا غِيابَةً
تَمُرُّ بِعَينَي جاثِمِ القَلبِ جائِعِ
إِذا جَنَّ لَيلٌ طارَدَ النَومَ طَرفُهُ
وَنَصَّ هُدى أَلحاظِهِ بِالمَطامِعِ
يُراوِحُ بَينَ الناظِرَينَ إِذا اِلتَقَت
عَلى النَومِ أَطباقُ العُيونِ الهَواجِعِ
لَهُ خَطفَةٌ حَذّاءُ مِن كُلِّ ثَلَّةٍ
كَنَشطَةِ أَقنى يَنفُصُ الطَلَّ واقِعِ
أَلَمَّ وَقَد كادَ الظَلامُ تَقَضَّياً
يُشَرِّدُ فُرّاطَ النُجومِ الطَوالِعِ
طَوى نَفسَهُ وَاِنسابَ في شَملَةِ الدُجى
وَكُلُّ اِمرِىءٍ يَنقادُ طَوعَ المَطامِعِ
إِذا فاتَ شَيءٌ سَمعَهُ دَلَّ أَنفُهُ
وَإِن فاتَ عَينَيهِ رَأى بِالمَسامِعِ
تَظالَعَ حَتّى حَكَّ بِالأَرضِ زَورَهُ
وَراغَ وَقَد رَوَّعتُهُ غَيرَ ظالِعِ
إِذا غالَبَت إِحدى الفَرائِسِ خَطمَه
تَدارَكَها مُستَنجِداً بِالأَكارِعِ
جَرِيٌّ يَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍ
وَيَمضي إِذا لَم يَمضِ مَن لَم يُدافِعِ
إِذا حافَظَ الراعي عَلى الضَأنِ غَرَّهُ
خَفِيُّ السُرى لا يَتَّقي بِالطَلايِعِ
يُخادِعُهُ مُستَهزِئاً بِلِحاظِهِ
خِداعَ اِبنِ ظَلماءٍ كَثيرِ الوَقائِعِ
وَلَمّا عَوى وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُ
تَيَقَّنَ صَحبي أَنَّهُ غَيرُ راجِعِ
تَأَوَّبَ وَالظَلماءُ تَضرِبُ وَجهَهُ
إِلَينا بِأَذيالِ الرِياحِ الزَعازِعِ
لَهُ الوَيلُ مِن مُستَطعِمٍ عادَ طُعمَةً
لِقَومٍ عِجالٍ بِالقِسِيِّ النَوازِعِ
قصائد مختارة
بكرت علي عواذلي يلحينني
ابن عبد ربه بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني
هجوم السلام
عبد الرحمن بارود يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
هنا تنتهي رحلة الطير
محمود درويش هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
باح الهوى بك واستراحا
القاضي الفاضل باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ