العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
المتقارب
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجهوَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا
في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِ
فَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِ
مايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداً
وَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةً
لَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرى
في الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِ
غَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراً
عاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوى
أَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاً
سِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌ
أَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاً
إِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداً
وَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِري
فَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا
قصائد مختارة
تفاحة خرجت بالدر من فيها
خالد الكاتب
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيها
أشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيها
حلفت برب العرش ما وكل امرؤ
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ
على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
الياس فياض
أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكم
تمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُ
سعاد الصباح
إبراهيم العريض
طاولي كلَّ طَوْدٍ أشمِّ
ما عهدناكِ إلا كأمِّ
يخالف إخوانه في الطريق
ابن الرومي
يخالف إخوانه في الطريق
إلى أن تضمَّهُمُ المائدَهْ
لي بكفي أصابع
ابن سودون
لي بكفّي أصابع
بعضها لبعض تابع