العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الرمل الكامل
وصي رسول الله والأول الذي
السيد الحميريوصيُّ رسول الله والأوّلُ الذي
أنابَ إلى دارِ الهُدى حين أيفَعا
غلاماً فصلَّى مُسْتَسِرّاً بدينِه
مخافةَ أن يُبغى عليه فيُمنعا
بمكّةَ إذ كانت قريشٌ وغيرُها
تظلُّ لأوثانٍ سجوداً وركعَّا
شريكُ رسولِ الله في البُدُن التي
حَداها هدايا عامَ حجٍّ فودَّعا
فلم يعُد أن وافى الهَديُّ محلّه
دَعا بالهدايا مُشْعَرات فصرَّعا
بكفّيهِ ستّاً بعد ستّين بَكرةً
هدايا له قد ساقها مائةً معا
وفازَ عليُّ الخيرِ منه بأينُقٍ
ثلاثينَ بل زادت على ذاك أربعا
فنحَّرها ثم اجتذى من جَميعها
جُذى ثم ألقى ما اجتذى منه أجمعا
بِقِدرٍ فأغلاها فلمّا أتت أتى
بها قد تهرّى لحمُها وتميَّعا
فقال له كلّ واحسُ منها ومثلما
تَراني بإذنِ الله صنعُ فاصنَعا
ولم يُطْعِما خَلقاً من الناسِ بِضعةً
ولا حسوةً من ذاك حتى تَضلَّعا
قصائد مختارة
أبعد توكلي وصحيح عهدي
بهاء الدين الصيادي أبعد توكُّلي وصحيح عهدي وإيماني وإيقاني أضام
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
ومهفهف إن مس لدن قوامه
حنا الأسعد ومهفهف إن مسَّ لَدنَ قوامهِ ريح الصبا فتهزُّهُ أدهارا