العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الوافر الرمل البسيط
وصال ما إليه من وصول
عرقلة الدمشقيوَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ
وَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
خَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
وَما لِلصُبحِ فيهِ مِن طُلوعٍ
وَلا لِلنَجمِ فيهِ مِن أُفولِ
أَبُثُّ بِهِ الغَرامَ فَلو رَأَتني
بُثَينَةُ لَم تَبُثَّ هَوى جَميلِ
إِلى كَم نَحنُ في صَدٍّ وَهَجرٍ
وَفي قالٍ مِنَ الواشي وَقيلِ
تُرى يَوماً نَرى فيهِ الأَماني
وَتَجمَعُ شَملَنا كَأسُ الشَمولِ
وَتَعطِفُ لي عَواطِفَ مَن جَفاني
وَيَشفى مِن غَلائِلِهِ غَليلي
تَصَدّى لِلصُدودِ قِلَىً وَبَعدَاً
وَلَن تَخفى عَلاماتُ المَلولِ
وَفي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌ
إِذا ما كانَ مِن وَجهِ جَميلِ
قصائد مختارة
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدهر
الهبل أمولاي لا تجزع إذا عضك الدَّهر وصبراً فإن الحُرّ شيمتُه الصبرُ
نظر الحبيب إلي من طرف خفى
ابن سناء الملك نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى فأَنى الشِّفَاءُ لمدنَفٍ من مُدْنف
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
ما لجفني قد جفا طيب الوسن
حسن حسني الطويراني ما لجفني قَد جَفا طيبَ الوَسنْ حَيث قَلبي فيهِ وافاني الشجنْ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
ناصيف اليازجي يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ