العودة للتصفح
المديد
الطويل
الطويل
الوافر
الطويل
وشادن كالبدر في تمامه
فتيان الشاغوريوَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ
يَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
ما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِن
أَصدافِها طِلاوَةُ اِبتِسامِهِ
مُعَربِدُ الأَلحاظِ مِن سُكرِ الصِبا
تُصبي الحَليمَ غُنَّةُ اِحتِلامِهِ
لَيسَ لِمَن تكلمُهُ أَلحاظُهُ
مِن مَرهَمٍ يَشفي سَوى كَلامِهِ
لَكِن غَدَت شيمَتُهُ البُخلَ وَقَد
أَصبَحتُ لا أَطمَعُ في سَلامِهِ
وَلَو يَكونُ الطَّيفُ طَوعَ أَمرِهِ
لَم يَطمَعِ العاشِقُ في إِلمامِهِ
قصائد مختارة
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيواني
وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا
وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
أهلة أفق المجد في شرف العلا
حسن حسني الطويراني
أَهلةُ أُفقِ المَجدِ في شَرفِ العُلا
بمطلع أُنسٍ للسرور تنزّلوا
غدت من تميم أسرة فوق أرضها
أبو العلاء المعري
غَدَت مِن تَميمٍ أُسرَةٌ فَوقَ أَرضِها
وَحاجِبُها تَحتَ الثَرى وَلَقيطُها
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
على مثلها فلتهم أعيننا العبرى
ابن نباته المصري
على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى
وتطلق في ميدانها الشهب والحمرا
يا راكبين كورا هجنا ضمرا
شبلي الأطرش
يا راكبين كوراً هجنا ضمرا
يشدن لخطاف السَحاب اجداها