العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط مجزوء الرجز السريع
وشادن شف جسمي
داود بن عيسى الايوبيوشادنٍ شَفّ جِسمي
نِفارُهُ وهو آنِس
مِن حُبّهِ ظلَّ عقلي
مُشرّداً وهو كانس
أفادَ جَفني سُهاداً
مِن جفنهِ المتناعِس
أصابَ قلبي بسهمٍ
مِن لحظهِ وهو حابس
لِحاظُهُ ولحاظِي
فوارسٌ وفرائس
بدا فظلَّ هواهُ
يجلُوهُ مثلَ العرائس
وجهاً وقدّاً أحلاَّ
في القلبِ جذوةَ قابس
كالبدرِ والبدرُ زاهٍ
والغُصنِ والغُصنُ مائس
وطلعةً ثم شعراً
قد حيّرا كلَّ قائس
كالصُّبحِ والصُّبحُ بادٍ
واللَّيلِ واللَّيلُ دامِس
قد صاغهُ الحسنُ صوغاً
مثلُ الدَّمى في الكنائس
وخصَّهُ مِن حلاهُ
بالغالياتِ النفائس
ملابسٍ من جمالٍ
يا حُسنَها مِن ملابس
قصائد مختارة
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ابن قلاقس ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي
لقعقعة اللجام برأس طرف
سيف بن عمرو البكيلي لَقَعْقَعَةُ اللِّجامِ بِرَأْسِ طِرْفٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَنْكِحِينِي
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
أصبحت في قوم عدى
علي الحصري القيرواني أَصبَحتُ في قَوم عِدىً إِن غِبتُ عَنهُم وَخَزوا
صد عن الصد فيا حبذا
الشريف العقيلي صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا
طز ياشعب الكلام
عبدالمجيد الزهراني ( 1 ) يامغفّل