العودة للتصفح

وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجهه
يُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِ
وَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ
فَيَبدو بِهِ شَمساً تُشاهَد بِالحسِّ
وَلا شَكّ أَنّ الشّمسَ تَبدو بِكَفِّهِ
فَكَأنّهُ إِذا غَنّى يدقّ عَلى الشّمسِ
قصائد قصيره الطويل حرف س