العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب البسيط الطويل
وسمحة قبل الطلب
تميم الفاطميوسَمْحةٍ قبل الطَّلَبْ
لكلّ من دب وهَبّ
تَسْري ولا تشكو التَّعبْ
ذات افترارٍ عن شَنَب
تَطْرَبُ من غير طرب
كية بلا وَصَب
كأنّما الجوّ أنْتَقبْ
منها بمسك واختَضب
حتى إذا الرّعد خَطَب
وناح شجواً وانْتحب
وجاء فيها وذهب
وخرَق البرقُ الحُجُب
كأنّه لما اضطرب
سلاسل من الذّهب
أو مارجٌ من اللَّهب
أو حاصِبٌ وما حَصَب
أو سَلّ في الأُفق قُضُب
تخالُه بين السُّحُب
يعدو بشقْر وشُهُب
حتى إذا القطرُ انسكب
واحتفل السَّيل وعَبْ
وانقشع الغيمُ الَّلجِب
كأنّه لمّا انقلبْ
خِضابُ حِنّاء نضب
فالأرض في زيٍّ قُشُب
تَبَرَّجت لمِن خطب
تَبرُّجاً يُرضِي اللَّعِب
لو جاز ذو الفهم الأَلَبّ
في نَعْتِها كلَّ سبب
وكلِّ حدّ ما كذَب
أما تَرى دُعْجَ النُّقُب
وعسكرَ الليل غلَب
على النّهار فغَرَب
كأنّما الصّبحُ عَتَب
على دُجَاه أو غَضب
فمُدْ جفاه لم يَشِب
فقم إلى الراح فشُبْ
بالماء منها ما صَلُب
وسقِّني بنتَ العنب
أَقْضِ من اللّهو أَرَب
أما تَرى العود اصطخَب
وقد مشى الزَّمرُ خَبَب
والطَّبل يحبو ويَشِب
والرّاح ترمي بالحَبَب
يَدور في غير قُطُبْ
تقتُل سُكْراً مَنْ شَرِب
إن تَرْمِ نَدْماناً تُصِبْ
فعقلُه لها سَلَب
لكن يعودَ عن كثَبْ
فاشربْ وخُذْ من ذي النُّوبَ
ما لان واترك ما صَعُب
وعَدِّ عن لَيْتَ ورُبْ
فالدّهر قِدْماً ذو شَغَب
فاقطعْ لياليه طَرَب
فكم نأى ما قد قَرُب
وارتدّ مُرّاً ما عَذُب
وعاد بالأمن الرَّهَب
فالهمُّ عجزٌ وتعب
إنّا لأُمٍّ ولأبْ
يجمعنا خيرُ نَسَب
إلى النبيّ المُنْتَخَبْ
من آل عبد المطَّلِبْ
أفضل بيت في العرب
فارْضَع بنا ثَدْي الأدَب
فإنّه أعلى الرُّتَب
وخيرُ موهوبٍ وُهِب
يا عَجبي كلّ العجب
من ذا الزمان المُنْقَلِب
أَمرّ حتى لم يُطِبْ
وصلَ حبيبٍ لِمُحب
أذنبَت يا دهرُ فتُبْ
قصائد مختارة
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد هتف الموت وهو ناب وظفرُ لا مفر من قبضتي لا مفرُّ
رجع صوت كأنه نظم در
ابن عبد ربه رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ ما يرى سَلكهُ سوَى الآذانِ
حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويراني حلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْ عَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
يا أم نوفل فكي عانيا مثلت
عمر بن أبي ربيعة يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت بِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا
ما لها قد شفعت أيدي الردى
عبد الحسين الأزري ما لها قد شفعت أيدي الردى ما لها أتبعت العين يدا
هزيع دجا في الرأس بادره بدر
البحتري هَزيعُ دُجاً في الرَأسِ بادَرَهُ بَدرُ وَلَيلٌ جَلاهُ لا صَباحٌ وَلا فَجرُ