العودة للتصفح الكامل المتقارب المنسرح الرجز المتقارب
وسم الربيع بزعمه ذات الأضا
حيدر الحليوَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا
كَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضا
وقف السحابُ بها معيَ لكنَّما
دمعي استهلَّ وإنَّما هو أومضا
بكَرَ الخليطُ عن الديار فلم أزل
أدعوه إذ هو واصطباري قوَّضا
يا راحلاً عن ناظريَّ لمُهجتي
أزمعتَ من سفحِ العقيق إلى الغَضا
الآن أبناءُ الرجاء غدا السَّرى
لهم يُحبُّ وكان قبلُ مبغَّضا
من حيث لم يستقبلوا في مَطلبٍ
وجهَ النجاح هناك إلاَّ أعرضا
حلف الزمانُ بأَن يديمَ مطالَهُ
حتَّى لدى الحسن المكارم تُقتضى
وصلوا السهولَ من الحزونِ وإنَّما
قطعوا الفضاءَ لخير من ضمَّ الفضا
لبسوا له ليلَ المطامعِ أسوداً
وبه اجتلوا صُبح المكارمِ أبيضا
فرأوا أغرَّ يكاد يقطُر بشرُه
ماءً له اهتزَّ الربيعُ وروَّضا
وفتىً له الشرفُ الرفيعُ بأسرهِ
ألقى مقاليدَ السماحِ وفوَّضا
أعباءُ مجدٍ لو تكلَّف ثقلَها
حتَّى يلملمُ لم يُطق أن ينهضا
قصائد مختارة
إن الخليل إذا أراك مقاما
محيي الدين بن عربي إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما شاهدتَ منه اللوحَ والأقلاما
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
أروح القلب ببعض الهزل
أبو فراس الحمداني أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع