العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط الكامل الوافر الخفيف
وساقية تسقي الندامى بمدها
ابن حمديسوساقيَةٍ تَسْقي النّدَامَى بمدّها
كُؤوساً مِنَ الصَّهباءِ طاغِيَةَ السُّكرِ
يُعَوَّمُ فيها كُلُّ جامٍ كَأَنَّما
تَضَمّنَ رُوحُ الشَّمسِ في جَسَدِ البَدرِ
إِذا قَصَدتْ مِنَّا نَديماً زجاجةٌ
تَناوَلَها رِفقاً بِأَنمُلِهِ العَشرِ
فَيَشرَبُ مِنها سَكرَةً عِنَبِيَّةً
تُنَّوِمُ عَيْنَ الصَّحوِ مِنهُ وما يَدري
وَيُرْسِلُهَا في مائِها فيُعِيدُهَا
إِلى رَاحَتي ساقٍ على حُكمِهِ تَجري
جَعَلنا عَلى شُرْبِ العُقَار سَمَاعَنَا
لُحوناً تُغَنّيها الطُّيورُ بِلا شعرِ
وساقيَنَا ماءً ينيلُ بلا يدٍ
وَمَشروبَنَا ناراً تُضيءُ بِلا جَمرِ
سَقانا مَسَرّاتٍ فَكَانَ جَزاؤهُ
عَلَيها لَدَينا أنْ سَقَيناهُ لِلبَحرِ
كَأَنَّا على شَطِّ الخَليجِ مَدائِنٌ
تُسافِرُ فيما بَينَنا سُفُنُ الخَمرِ
وما العَيشُ إلّا في تَطَرُّفِ لَذَّةٍ
وَخَلْعِ عِذَارٍ فيه مُسْتَحْسَنُ العذر
قصائد مختارة
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
فليلاي قد أصبحت صبيتي
عبد الرحمن السويدي فلَيلاي قد أصبحت صبيتي وقوت العيال غدت عَزَّتي
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا