العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل الطويل
وريم فاتك الاجفان يرنو
أبو الهدى الصياديوريم فاتك الاجفان يرنو
ويعث عاشا بالقلب لحظا
وعن فتك يهز الرمح قدا
ويجلو رائق الصهباء لفظا
ويوم جاد لي فيه بقرب
به كاد العذول يموت غيظا
اساء فرده هجراً وصدا
ونارا بالتباعد قد تلظى
بذلت لنفعه وعظي ونصحي
فلم يسمع اذا نصحا ووعظا
وليس يفيد نصح المرء شيئا
لموثق فتنة قد ساء حظا
قصائد مختارة
خفت الرقيب فجللتني شعرها
الوأواء الدمشقي خِفْتُ الرَّقِيبَ فَجَلَّلَتْني شَعْرَها وَتَجَلَّلَتْ مِنْ خَوْفِ واشٍ يَرْمُقُ
لم يبق بيني وبين الحق تبياني
الحلاج لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني وَلا دَليلٌ بِآياتٍ وَبُرهانِ
خذ من طبيب الحي رأي النادي
ابراهيم ناجي خذ من طبيب الحي رأي النادي واسمع إلى غريد هذا الوادي
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
تحمل قومي فرقتين فمنهما
أبو زبيد الطائي تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُما عِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِ