العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
الخفيف
الطويل
المتقارب
ورثت محمدا فورثت كلا
محيي الدين بن عربيورثت محمداً فورثتُ كلا
ولو غيراً ورثتَ جزءا
حصلت على معارفَ مفرداتٍ
ولم أر لي بعلمِ الله كفؤا
لذلك ما اتخذت كلام ربي
ولا آياته إذ جئن هزؤا
فاقبلتِ النفوسُ إليّ عددا
وقد أنشأتها للعين نشأ
لقد أخرجت من فلك وأرض
من العلم الإلهي لهنَّ خبأ
ولولانا لكان الخلقُ عميا
وبُكما دائماً عوداً وبدءا
بنا فتح الإله عيونَ قومٍ
قربن ومن نأى منهنّ ينأى
وورثناهمُ بالعلم فضلاً
فكانوا زينة خلُقاً ومرأى
وكنا في المصيف لهم نسيما
كما كنا لهم في البردِ دِفأ
وضعنا عن ظهورِ القومِ إصرا
وما حملتْ ظهورُ القوم عبأ
لاني رحمة نزلت عليهم
كآنية بماء الغيثِ ملأى
فأروينا نفوساً عاطشاتٍ
فلم تر بعد هذا الشربِ ظمأى
قصائد مختارة
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري
مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي
مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
وحدة..
محمد الساق
شاعـرٌ حينَ ماتَ وحيداً
بجرعةِ شعرٍ مضاعفةٍ
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام
لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ
لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي
جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما
فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب
نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي
مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
فلاسفة الأرض أزعجتم
مطلق عبد الخالق
فلاسفة الأرض أزعجتمُ
بني الأرض سعياً وراء الحجر