العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الكامل المتقارب
ودار ندامى عطلوها وأدلجوا
ابو نواسوَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا
بِها أَثَرٌ مِنهُم جَديدٌ وَدارِسُ
مَساحِبُ مِن جَرِّ الزَقاقِ عَلى الثَرى
وَأَضغاثُ ريحانٍ جَنِيٌّ وَيابِسُ
حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُم
وَإِنّي عَلى أَمثالِ تِلكَ لَحابِسُ
وَلَم أَدرِ مَن هُم غَيرَ ماشَهِدَت بِهِ
بِشَرقَيِّ ساباطَ الدِيارُ البَسابِسُ
أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاً
وَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ
تُدارُ عَلَينا الراحُ في عَسجَدِيَّةٍ
حَبَتها بِأَلوانِ التَصاويرِ فارِسُ
قَرارَتُها كِسرى وَفي جَنَباتِها
مَهاً تَدَّريها بِالقِسِيِّ الفَوارِسُ
فَلِلخَمرِ مازُرَّت عَلَيهِ جُيوبُها
وَلِلماءِ مادارَت عَلَيهِ القَلانِسُ
قصائد مختارة
متى أرى هذه الأيام مسعفة
عبد الغفار الأخرس متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً والدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ
أما الرغيف لدى الخوان
علي بن الجهم أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوا نِ فَمِن حَماماتِ الحَرَمْ
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأموني أبى طارق الطيف إلا غرورا فينوي خيالك أن لا يزورا
هبط الوحي عليه
خليل مردم بك هَبَطَ الوحيُ عليه من سماوات الخيالِ
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي