العودة للتصفح
الهزج
مجزوء الكامل
الكامل
الرمل
الرمل
ودادك في قلبي ألذ من المنى
صردرودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى
وذكُرك أحلَى في اللَّهاة من الشّهدِ
فلستُ بمحتاج إلى أن تُعينَه
بما نتجَتْه الباسقاتُ من الولدِ
ولكنّما أذكرتَنى بشمائل
جعلنَ على المُهدَى الفضيلة للمُهِدى
أتتنا هداياك التي لم نجد لها
جزاء سوى الشكر المكلَّل بالحمدِ
معاليقُ ياقوت تخالُ ثقوبها
بأَبشِيز كاتِ التّبر نُظِّمنَ في عِقدِ
وإنّ نتاجَ النحلِ والنخلِ واحدٌ
وهل بين شكل الحاءِ والخاءِ من بُعدِ
أتت في مُروطٍ من يراعٍ كأنها
من القصَب المصرىِّ تختال في بُردِ
وقد قدَّرتْ كفُّ الصَّناعِ التئامَها
كتقدير دوادَ المساميرَ في السَّردِ
تعانقنَ فيها كاعتناق حبائبٍ
فما نتعاطاهنَّ إلا على جهدِ
إذا فرّقتهنّ البنانُ تشبَّثت
بمثل هَباء الشمسِ خوفا من البُعدِ
وأخرى تجلَّت في قميِص زجاجةٍ
كما ضُمِّن القنديلُ لألأةَ الوقْدِ
نفَوا قلبها القاسي وآووا مكانَهُ
رقيقا وإن ساواه في اللون والقدِّ
فو الله ما أدرى أذاك نَحِيتةٌ
من الزُّبد أم هذا مصوغٌ من الزُّبِد
بكا للتنائى بعضُها فوق بعِضها
دماً مُجْسَدا في صِبغة اللحم والجلد
وزادت بلون الزعفران تصبُّغا
ولا تَشنَعُ الحسناءُ من حمرةِ الخدِّ
فتلك بَرانٍ أم مخازنُ جوهر
حُشينَ فريداتٍ من العنبر الوردِ
إذا قلَّبتهنّ الأكفُّ تعجُّبا
توهّمها الراءون تلعبُ بالنَّردِ
وشهباء يُستجلَى الضَّريبُ بلونِها
وطينتُها من عنصر الحَجر الصَّلدِ
مقابَلة الأضلاع كان مثالُها
قياسا لذى القَرنَين في زُبَر السدِّ
عَدُوَّة مانى في البياض كأنّها
ولونَ المشيبِ قد أقاما على عهدِ
وما عطَّر الأثوابَ مثلُ مقدَّمٍ
على المسك والكافور والعُودِ والنَّدِّ
أيادٍ توالت منك عًجلَى كأنها
شَرارٌ أطارته الأكفُّ من الزَّندِ
وإنىَ في عَجزى عن الشكر سائلٌ
مساعدتى مَن كلَّم الناسَ في المهدِ
قصائد مختارة
مسكين مسكين من قرب إلى المجزره
ابن طاهر
مسكين مسكين من قرب إلى المجزره
وقد دنا منه سكنى القبر والمقبره
أيا من رد ودي أمس
هارون الرشيد
أَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْ
سِ لا أُعْطيكَهُ اليَوْمَا
خمر بثغرك مورد
ابن دانيال الموصلي
خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُ
والخدُّ منكَ مُوَرَّدُ
حل الشقيق من العقيق ظعائن
القطامي التغلبي
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
ما ارتباط الجمع أنى يوصف
محمد إقبال
ما ارتباط الجمع أنى يوصف
قصة أولها لا يعرف
أيها المقتر شحا لا تخف
الهبل
أيّها المقتر شُحّاً لاَ تَخَفْ
عيْلةً فالله حيٌّ يرزقُ