العودة للتصفح المنسرح السريع الطويل الخفيف مجزوء الرمل البسيط
وحظية فيها العطب
عمرو الوراقوَحَظِيَّةٍ فيها العَطَب
غالَيتُ فيها بِالعَطَب
أَتلَفتُ فيها ما كَسَبـ
ـتُ وَما جَمَعتُ مِنَ النَشَب
مازِلتُ حَتّى نِلتُها
في بَيتِ مُضطَرِبِ الخَشَب
وَمُدامَةٍ كَرخِيَّةٍ
حَمراءَ مِن ماءِ العِنَب
عاقَرتُها في فِتيَةٍ
لَيسوا عَلى دينِ العَرَب
في مَعشَرٍ مَهَروا المَجا
نَةَ في اللَذاذَةِ وَالطَرَب
جَعَلوا المَجانَةَ سُترَةً
لِلعاذِلينَ عَلى الرُتَب
تَمضي الصَلاةُ عَلَيهِمُ
وَالسُكرُ مِنهُم في العَصَب
فَإِذا تَنَبَّهَ مَن تَنَب
بَهَ كانَ مِنها في الطَلَب
وَإِذا مَضَت صَلَواتُهُم
صَلّوا جُمادى في رَجَب
قصائد مختارة
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
قل للأمير الأريحي الذي
أبو الفتح البستي قلْ للأميرِ الأرْيَحِيِّ الّذي نفديهِ بالأنفُسِ إنْ جازا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
يا أَبا القاسِمِ قلبي
ابو نواس يا أَبا القاسِمِ قَلبي بِكَ صَبٌّ مُستَهامُ
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا