العودة للتصفح مخلع البسيط المتقارب الرمل الكامل
وجيش كظهر اليم تنفخه الصبا
ابن عبد ربهوجيشِ كظَهرِ اليمِّ تَنْفُخُهُ الصَّبا
يَعُبُّ عُبوباً من قَناً وقنابلِ
فتنزلُ أُولاهُ وليسَ بنازلٍ
وترْحلُ أُخراهُ وليسَ براحلِ
ومُعتَركٍ ضَنْكٍ تَعاطَتْ كُماتُهُ
كؤوسَ دِماءٍ من كُلىً ومَفاصلِ
يديرونَها راحاً من الروحِ بينَهم
ببيضٍ رقاقٍ أو بِسُمْرٍ ذَوابِلِ
وتُسمِعُهُم أُمُّ المَنِيَّةِ وسْطَها
غناءَ صَليلِ البيضِ تحتَ المناصلِ
قصائد مختارة
لما جفاني وصد عني
حسن حسني الطويراني لما جفاني وصدَّ عني وهان أمر الهَوى لديه
وقائلة في اجتماع لنا
الشاذلي خزنه دار وقائلة في اجتماع لنا وقد وصفته بلفظ وجيز
يا من نطقت بمدحك الايام
أبو الحسن الكستي يا من نطقت بمدحك الايامُ صدقاً وتحسنت بك الاحكامُ
يا شعبي
توفيق زياد يا شعبي يا عود الند يا أغلى من روحي عندي
أشذا نعمان أهدته النعامى
ابن معصوم أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامى أَم سرَت تحملُ عن نُعمٍ سَلاما
بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
الحيص بيص بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُ أمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ