العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل
وبلوت أبناء الزما
ابن دانيال الموصليوَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّما
ن سِواكَ حينَ أُعَدَّدُ
فَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً
لكنَّ حَظِّيَ أَسودُ
قصائد مختارة
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
المفتي عبداللطيف فتح الله خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرى وَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُ
يمثل دوري الأخير
محمود درويش يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
قل لابن فهد وإن شطت منازله
السري الرفاء قُلْ لابنِ فَهْدٍ وإن شطَّتْ مَنازِلُه وكم بعيدٍ على العافين ما بَعُدا
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا