العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل البسيط منهوك المنسرح
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
ابن الدهانوَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
يَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
أُزجي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوى
ظِلٌّ وَفي الطَلَلِ المَحيل سَحائِبُ
وَأَزورُهُ فَرداً مَخافَةَ لائِمٍ
أَو غيره مِن أَن يُساعِدَ صاحِبُ
دِمَنٌ رأَيتُ البين صاحَ غُرابُهُ
في بَينها فَعَلِمتُ مَن هُوَ سالِب
وَعلِمتُ مُذ طَلَعت شُموسُ حُمولِهُم
في سُحبِ دَمعي أَنَّهُنَّ غَوارِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
وَمعَ الخَواطىءِ سَهمُ حَتفٍ صائِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
لَولا يُعَلِّلُني الخَيالُ الكاذِبُ
في الحالَتَينِ أَراكَ إِلّا أَنَّني
في اليَوم أَنسى أَنَّ شَخصَكَ غائِب
وَبَخيلَةٍ بالوَصلِ لَو سَمَحَت بِهِ
لَعَدت صَوارِمُ دونَهُ وَقَواضِبُ
ما إِن تَخيب بِنَيل سُؤلٍ سائِلاً
حَتّى يَخيبَ لَدى طَلائِعَ طالِبُ
مُتَواضِعٌ وَالنَجمُ دونَ مَحَلِّهِ
صَعبٌ وَما لِمَدى عُلاه مُقارِب
كالشَمس في كَبِد السَماء مَحلُّها
مُتَباعِدٌ وَضياؤُها مُتَقارِبُ
جعل الجنوحَ إِلى التَسالِم سُلَّماً
لِلحَرب فَهوَ مُوادِعٌ وَمُحارِبُ
قصائد مختارة
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا تُريدُ قَتْلي عَمْدا