العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الطويل البسيط الطويل
واها لدجلة والعراق
محمد توفيق عليواهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
وَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
وَسَقى ثَرى بَغدادَ مُضـ
ـطَرِبُ الحَشا ثَرُّ المَآقي
مُلقٍ عَلى ساحاتِها
أَوراقه سَمحُ الخَلاقِ
وَوَقى الجَزيرَةَ وَالمَها
مِن كارِثاتِ الدَهرِ واقِ
وَبِمُهجَتي القَمَر الَّذي
عَيناهُ أَحكَمَتا وِثاقي
وَدَّعتُهُ وَرَجَعتُ مَجـ
ـروحَ الحَشا دونَ الرِفاقِ
أَطَأُ الثَرى وَكَأَنَّما
أَمشى عَلى البيضِ الرِقاقِ
وَفِدىً لَهُ روحي الَّتي
وَدَّعتُها وَدَمي المراقِ
وَتَقَلُّبي فَوقَ اللَهيـ
ـبِ عَلى الحَشايا وَاِحتِراقي
قَد مِتُّ مِن كَمَدٍ عَلَيـ
ـهِ وَلَوعَةٍ وَجوايَ باقِ
قصائد مختارة
خل العزاء فذا مصاب أكبر
حفني ناصف خلّ العزاء فذا مصابٌ أكبرُ ودَع القلوب من الأسى تتفطرُ
قل لأبي عمران خدن الأذى
الصنوبري قل لأبي عمران خدن الأذى قولا منوطا بعرى الصدق
ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت
أبو الأسود الدؤلي أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ
أدرها على أمن فما ثم من باس
الرصافي البلنسي أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ وَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس
يا أجود الناس جد لي جاء رمضان
عمر تقي الدين الرافعي يا أَجوَدَ الناسِ جُد لي جاءَ رَمَضانُ وَالجودُ جودُكَ وَالإِحسانُ إِحسانُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ