العودة للتصفح

والشيب زور يجتوى وقربه

أبو هلال العسكري
وَالشَيبُ زورٌ يُجتَوى وَقُربُهُ
لا يُرتَضى وَفَقدُهُ لا يُشتَهى
قَد يَشتَهي كُلُّ اِمرِئٍ بُلوغَهُ
وَقَلَّ مَن يُبلِغُهُ إِلّا شَكا
كَأَنَّما الشَبابَ كانَ فُرقَةً
لَهُ مِنَ الأَنفُسِ حُبٌّ وَقَلى
قصائد رثاء الرجز حرف ت