العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
وافى كتاب ولينا الغزال
محيي الدين بن عربيوافى كتاب ولِّينا الغزال
مني على شوقٍ له متوالِ
وفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد
غيرَ الجمالِ مقيداً بوصالِ
فأخذته فالاً وسرت مبادراً
فوجدتُ ما أضمرته في الفال
فتنزَّلَ الأمرُ العليّ لخاطري
بحقائق الأمر العزيز العالي
فظهرتُ مرتدياً بثوبِ جلالة
بين العبادِ مؤزَّراً بجمال
كلتا يديّ يمين ربي خلقته
والله قد أخفى عليَّ شمالي
وخطوتُ عنه خطوةً وتْرية
منه إليه بأمرِه المتعالي
فلحظت ما قد كنتُ قبل علمته
فعلمتُ أني لم أزل عن حالي
فالعينُ عين مشاهد في علمه
ما دام في كون وفي اضمحلال
فإذا تخلص عن كيانٍ وجوده
بالموتِ عاين غير ما في البال
ويكون يشهدُ فوق رتبةِ علمه
بشهودِه في عالم التِّرحال
فكأنَّ ما يبديه عَزَّ جلاله
من ذاتِه للعلمِ لمحة وآل
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ