العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل البسيط البسيط
واد دموع العاشقين تمده
ابن خاتمة الأندلسيوادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُ
ما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ
للطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ
يُنْبيكَ كَيْفَ تفتُّتُ الأكبادِ
يا سالكاً بالحُسْنِ مَسْلكَ آمِنٍ
طَرحَ اللِّحاظَ خِلالَ ذاكَ الوادي
إيَّاك واحْذَرْ من عُيونِ ظِبائِهِ
فَلَقَدْ سَطا عَدْواً على الآسادِ
إنَّ العُيونَ بهِ قَواضٍ والطُّلى
بِيْضٌ مِراضٌ والظباءُ عَوادي
ومن النَّواظِرِ أسْعدٌ لكنَّها
بِقُدودها مَحْروسَةٌ بصِعادِ
إنّي امْرؤٌ ما زِلْتُ أحْذَرُ بأْسَها
لكنْ على حَذري سُلِبْتُ فُؤادي
يا سَرْحَة الوادي وظِلُّكِ وارفٌ
مَنْ لي بجعل أفْوَدَيكِ وِسادي
قصائد مختارة
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ