العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الطويل الطويل
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
كثير عزةوَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي
يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةً
وَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةً
وَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها
فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرع
يَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها
بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّما
كَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها
أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّها
لَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها
بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناً
وَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها
هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّها
وَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌ
لَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً
وَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرى
بِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها
وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوى
مُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها
قصائد مختارة
زيارات
عبد السلام مصباح 1 كَانَتْ تَأْتِينِي بَعْضَ مَسَاء
خليلي لا والله ما القلب سالم
طرفة بن العبد خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
وأدماء من سر المهاري نجيبة
الراعي النميري وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ